2022-07-20 T14 16 24 + 00 00

حكاية خرافية قصيرة للأطفال قصة أمين

  1. يقال أنه في الكبر والزمن كان هناك شاب تقي يحب الله كثيرا ولا ينسى أبدا مقابلته، وكلما وصل إلى موقف عابر في حياته يضطر للتعامل بقسوة وعنف. مع من حوله يمتنع عنه ويذكر أن الله يكفيه ووكيله، ولا يضيع حقه لأن في يد الله.
  2. كان ذلك الشاب كريمًا جدًا، تقوى لوالديه، أحب والدته وكان يدين بنعمة والده على تربيته والحفاظ عليه.
  3. كان الشاب (أمين) بهذه الطريقة أعطته والدته هذا الاسم عندما ولدت له، وعندما رأت نور وجهه يتألق، اقتنعت من أعماقها أن الله كرمها بطفل صالح.
  4. فامتدحت ربها كثيرا، وعاهدته أن يربيه تربية صالحة، ولم تنس النور بعد ذلك.

آمين وقاتل

  • ومرت سنوات طويلة حتى نشأ الوليد وصار شابا معروفًا بأهله وأصحابه أخلاقًا طيبة وروحًا مطمئنة، وهكذا سارت الحياة في إطار من الإيمان والصبر.
  • حتى مراحل الفقر التي مرت بها الأسرة بعد مرض الوالد بضعف عام، عمل أمين بجد ومثابر في دراسته، وأداء واجباته الدينية، ورعاية والده بحب ودون تعب من مرضه، بالنسبة للكثيرين. سنوات. عملة.
  • كان يعمل في بيع أقفاص تُحفظ فيها الفواكه والخضروات، بينما كان يصنعها قبل أن يتفوق عليه المرض ويضعف بنيته.
  • على الرغم من مشاركة أمين في والدته في دفع مصاريف علاج والده، واجتهاد والدته في تجهيز وتخزين الأقفاص وتنظيف مداخل المنزل حيث تتساقط قطع الأقفاص والكثير من الغبار العالق بها، إلا أن أمين ظل مخلصًا لوالديه، مطيعًا لهم ودعمًا لمن حوله.

مرض مميت يضرب المريخ

  • قد نتخيل أن قصتنا القصيرة يمكن أن تنتهي بهذه الطريقة، ولكن هناك العديد من الصعوبات التي يمكن أن يواجهها الإنسان، مع المداولات والثقة بالله، وهناك بعض المشاكل التي لا يستطيع معظمنا الوصول إلى الحد الذي يمكّنه من عبورها بأمان. .
  • لأن القلق والخوف يربك الإنسان الذي يفتقر إلى بوصلة إيمانه، والذي لا يسير في نور الله وهدايته، وهذا ما ظهر في الأفق لمعظم أهل المريخ ؛ حيث يعيش أمين مع عائلته.
  • من أجل فيروس قاتل لا دواء له مات الكثير من أهل أمين وجيرانه، وبالفعل كان حزينًا جدًا، لكنه كان قويًا في إيمانه، وقادوه إلى جيرانه عندما توفيت والدته العزيزة التي كانت رفيقة. والسندات.
  • للفقر احتياجات لا يبحث عنها إلا هم، وهي الرفقة المشرقة والصادقة التي تمنح الدفء لعبور نفق الفقر البارد والمظلم!
  • كانت أقسى رحيل والد أمين المريض كان لا يزال يعاني من آلام المرض وانتصار الحياة.
  • مشاعر أمين الصادقة والمحبّة لأبيه كانت هي الدعم والحافز لأمين لرعاية والده أكثر من ذي قبل، ليس خوفًا منه من هذا الفيروس القاتل، فقط وليس لأنه أصبح الشخص الوحيد الذي شاركه حياته وحيويته. شاركتها معه بحب ورضا.
  • لكن أمين أراد أيضًا أن تطمئن والدته في قبرها عليهم، وظلوا يصلون من أجلها الرحمة والمغفرة.
  • في أحد الأيام القليلة التي اجتاح فيها الوباء المريخ على وجه الخصوص، ظل أمين يسمع من خلال المناور في المنزل عن رحيل الشباب وكبار السن والأطفال إلى عناوينهم، ورحمة الجيران لبعضهم البعض.
  • كان والده على موعد معهم، وصلى عليه أمين أن يسكن الله في حدائقه الشاسعة ويرافقه مع الصالحين.

بقعة مضيئة تخترق جسد أمين

  • كان الغزو غير عادي، تركت الحياة أفرادا وجماعات ثم مئات الآلاف، حتى كادت الحياة أن تتحول إلى حياة أخرى، بعد أن غاب عنها كثيرون، وفي وميضها جاء أمين شاهدها وقرأ في وميضها شيئًا مختلفًا لم يفهمه. ..
  • ظلت البقعة المضيئة تقترب من صدره وقدميه، ثم تبتعد لتقترب من رأسه، وتناثر شظايا الضوء حوله، ثم بدأ جسده يختفي تدريجياً، ثم فقد وعيه !!
  • هذه هي الطريقة التي يمكن للقارئ أن يتخيل أن القصة قد انتهت، وربما لكن هناك حكاية أخرى تلتصق بتلك القصة، ويقول راويها ما نجده خيال، لكن ليس لدينا إلا أن نقول ما يدور في خلدنا!
  • عندما أدرك أمين أنه لم يعد على المريخ، وأنه كان يطير في سماء كوكب غير مغطى باللون الأحمر، علم المريخ أنه سافر إلى كوكب آخر بين السحب الزرقاء، وشعر بالرهبة من الاندفاع. من الطيران في سماء الحياة، فوق الأبنية الشاهقة، عبور البحار والجبال والوديان، دون توقف، يطير فقط ويرتفع أكثر فأكثر، ثم يتلألأ فوق المياه الصافية، وكانت الشمس مشرقة ودافئة، وتلتف. بين ذراعيها.

آمين من المريخ

  • الرغبة في معرفة المزيد من الأعلى لم تفارقه، ولم يتركه الخوف منه، حتى يشعر بقدميه تلامسان النباتات، وبدت له أشجار النخيل قريبة منه، أشجارًا بها ثمار، وأشجار بالورود، الطيور ورائحة الرياح، الحدائق التي يطوف فيها العصفور.
  • يجد الأشجار التي صارت موائد يلجأ إليها ويسعده، ومخلوقات يكاد يتعرف عليها، وآخرون لا يتذكر أنه كان يعرفها من قبل!
  • عندما شعر بلمسة ورقة خضراء ناعمة وسمع تموجًا من الماء، وأدرك الشمس المشرقة، عرف أنه في مملكة أخرى، لا يمكن للبشر التعرف عليها، هالة عظيمة من الضوء تحيط بالمكان وتجعله أكثر إشراقًا، تراتيل من التلاوة والتسبيح الذي يرتفع في الترانيم القاتلة.
  • حالة التجلي الإلهي التي منحها الله لعبد يستحق درجات أعلى، حفاظًا عليه، ومنحه طريق الصدق الذي كتبه عليه منذ أن أنجبته أمه ذات مرة وعينيه. بدأ في التقاط صور أخرى، فتحت عينيه ببطء وسعيد.
  • ووجد في الأرض كثيرين يتجولون في المكان ذهابًا وإيابًا، يتمتمون ويبتسمون له بسلام ومحبة، وقد مضى الوباء، وذهب الخطر!

الوباء يهاجم أمين

  • وعندما جلس في مقعده، ينظر إلى من حوله، عرف أنه أحد الأبطال المتطوعين لتلك الجائحة، وأنه كان قادرًا على مساعدة الكثيرين على التعافي من الإصابة بالوباء، ولم يتوقف عن تقديمه. لمساعدة أهله والمحتاجين في منطقته.
  • على الرغم من أنه لم يكن قد اجتاز سنته الأخيرة في كلية الطب، وعلى الرغم من استمرار معاناته، فقد والديه، واحدًا تلو الآخر، ولم يتوقف إلا بعد أن فقد وعيه أثناء نقل أحد الجيران المصابين.
  • لم يأكل منذ عدة أيام، وهنا بدأ الفريق الطبي بتكثيف رعايته، حتى تمكن من الجلوس لأول مرة منذ قرابة أسبوعين !!
  • ليبدأ قصة أخرى، يسجل فيها معاني الولاء والعطاء، والمغفرة، وذكر فضائل أهله. فكانت موافقة الوالدين مفتاحه وكنزه الذي لم يضيعه ولم يهمله.

للمزيد يمكنك متابعة –