2022-11-04 T13 24 55 + 00 00

من خلال هذا المقال نتعرف على الأجزاء الخارجية من الزهرة التي تتميز بألوانها الجميلة، وتسمى …، من خلال قراءة هذا المقال يمكنك الإجابة على هذا السؤال بسهولة من خلال، بالإضافة إلى معرفتك بأجزاء الزهرة، ومراحل تطورها.

تسمى الأجزاء الخارجية من الزهرة التي تتميز بألوانها الجميلة …

تتكون الأزهار من العديد من المكونات الداخلية والخارجية، ويؤدي كل مكون من مكونات الزهرة وظيفة محددة، ومن هذه الوظائف أنها تعمل على امتصاص الطعام، وإتمام عملية التمثيل الضوئي، والعمليات المختلفة التي تعتمد على تغذية النبات، وخاصة الأزهار التي لها أشكال عديدة، وألوانها، ورائحتها جذابة، ومجرد النظر إليها يجعلك تشعر بالسعادة، وتعطي أي مكان الفرح، وتجلب الطاقة الإيجابية.

  • نستنتج من هذا أن الأجزاء الخارجية من الزهرة، والتي تتميز بألوانها الجميلة، تسمى في علم الأحياء بتلات.
  • البتلات هي الأجزاء الخارجية للنباتات، وهي ملونة بالشكل الذي نجده بالقرب من الكأس.
  • وتتميز بألوانها الخلابة، والعديد من الألوان الزاهية حسب كل نوع، وتسمى “كورولا”.
  • لها قوام ناعم يجذب الحشرات إليها ويكمل عملية التلقيح.
  • تتكون الزهرة من عدة أجزاء، بما في ذلك البتلات، وكرسي الزهرة، والسبالات، والأسدية.

أجزاء زهرة

تتميز الأزهار بمظهرها الجذاب، ولكن الزهور لا تؤدي فقط مظهرًا جماليًا، ولكنها تؤدي أيضًا وظيفة حيوية مهمة، وهي تكاثر النباتات.

  • تنقسم النباتات إلى نوعين نبات مزهر، ونبات غير مزهر. النبتة المزهرة هي الزهرة، والزهرة برعم ممدود يؤدي وظيفة الإنجاب.
  • يحتوي النبات على أجزاء من الذكور والإناث، وغالبًا ما يتكون من أجزاء من الذكور والإناث، تسمى الأزهار المخنثية.
  • على سبيل المثال، أحد الأجزاء الأنثوية هو الكارب، والأجزاء الذكرية للزهرة هي السداة.
  • بعض الأزهار أنثوية فقط، والبعض الآخر ذكوري فقط، وبالتالي نجد نباتًا ذكوريًا، ونبتًا أنثويًا وفقًا لطبيعة مكونات النبات.
  • تتكون الأزهار من أربعة أجزاء رئيسية الكأس، والبتلات، والأسدية، والكاربيل، وهي
  • أ) ساق الزهرة “ساق”.
  • ب) كرسي الزهرة يتميز بصغر حجمه في وسط قاعدة الزهرة، ونجد السويقة (ساق الزهرة) الملحقة به.
  • ج) السبلات تنمو الكؤوس عند قاعدة البتلات، وتمثل الشكل الخارجي للزهرة. تسمى الكأس بشكل جماعي الكأس. تلعب الكأس أو الكأس دورًا محوريًا، وهو أنها تعمل على حماية الزهرة في المرحلة الأولية قبل أن تفتح، وتسمى هذه المرحلة بمرحلة البرعم.
  • د) البتلات تتميز البتلات بألوانها الخلابة التي تجذب الحشرات والفراشات وعوامل التلقيح الأخرى من أجل القيام بعملية التلقيح.
  • ي) الأسدية وهي تمثل الأجزاء الذكورية من الزهرة، ويطلقون عليها اسم الأسدية الكلية، أو الأجزاء الذكورية من الزهرة، “عطيل”، و “عطيل” تنقسم هيكليًا إلى قسمين.

انقسامات الأسدية

  • يمثل خيط السداة، المؤخر، خيط السداة الجزء الطويل الرفيع الذي يربط القسم الثاني بالزهرة.
  • الأنثر يمثل رأس السداة التي تنتج حبوب اللقاح التي تنتقل إلى الأجزاء الأنثوية من الزهرة المعروفة باسم “المدقات” أو يتم نقلها إلى زهرة أخرى، وذلك لإكمال عملية الإخصاب.
  • المدقات كما قلنا تمثل الأجزاء الأنثوية من الزهرة.
  • مكونات المدقات تتكون المدقات من أربعة أجزاء (قلم، وصمة عار، ومبيض، وبويضة).
  • القلم يبدو القلم وكأنه ساق طويل نحيف في نهايته نجد وصمة العار. عندما تصل حبوب اللقاح إلى وصمة العار، نجد أن القلم أصبح أشبه ببنية مجوفة تأخذ شكل الأنبوب. يعمل هذا الأنبوب على نقل حبوب اللقاح إلى المبايض لإكمال عملية التلقيح. كان يسمى الأنبوب “أنبوب حبوب اللقاح”.
  • وصمة العار تمثل رأس القلم الذي يشكل رأس المدقة. تحتوي الوصمات على مواد لاصقة تلعب دورًا مهمًا، فهي تبدأ عملية التلقيح باحتوائها على هذه المواد اللزجة التي تجذب حبوب اللقاح سواء من عوامل التلقيح أو من تلك المتناثرة في الهواء.
  • المبيض نجده في قاعدة المدقة، وفيه تكمن البويضات.
  • البويضات وهي تمثل الخلايا البيضاوية للزهرة، نجدها متمركزة داخل المبيض حتى يتوفر التلقيح المناسب، وفي هذه الحالة تصل حبوب اللقاح المقابلة إلى وصمة العار، ومن خلالها تصل إلى المبيض حتى عملية الاندماج مع البويضة. يحدث، وينتج عن هذا الاتحاد الفاكهة، ويمثل البيض أزهار الفاكهة.

الزهور كيف تطورت هذه النباتات الجميلة

تلعب الأزهار دورًا أساسيًا في حماية البويضات العارية لنباتات عاريات البذور، والتي يتم تحضيرها قبل كاسيات البذور.

  • يعود ظهور كاسيات البذور إلى سجل الحفريات في بداية العصر الطباشيري، منذ حوالي 130 مليون سنة، وهذا هو أول ظهور لها، وتنوعت بسرعة كبيرة بعد ذلك.
  • تطورت النباتات المزهرة في وقت لاحق، وكان التلقيح الأكثر فعالية عن طريق الحشرات والحيوانات الأخرى هو الذي أدى إلى تنوع كبير من النباتات المزهرة.
  • في منتصف العصر الطباشيري ظهرت أنواع نباتية تتميز بأزهار مختلفة الأشكال، وأدى الارتباط القوي بين الأزهار والحيوانات التي قامت بتلقيحها إلى ظهور العديد من التصاميم المختلفة للزهور، وكان هذا الارتباط يسمى “التطور المشترك” .
  • ظهر نوع آخر من التلقيح، وهو التلقيح المتبادل الذي يعتمد على التلقيح بواسطة شخص آخر من نفس النوع، وهذا النوع من التلقيح يزيد التنوع الجيني، ويجعله أكثر فعالية.
  • النباتات المزهرة هي النباتات السائدة في جميع أنحاء العالم، مع أكثر من 300 عائلة مختلفة من النباتات المزهرة.
  • ومن أكثر النباتات المزهرة انتشارًا نباتات تنتمي إلى “عائلة النجوم” التي تنتمي إلى كاسيات البذور، وتضم العديد من الأنواع المختلفة التي يصل عددها إلى 15000 نوع.
  • من بين أنواع عائلة النجوم الهندباء والزهور البري وزهرة الأقحوان وعباد الشمس. تتحد هذه الأزهار الصغيرة في إزهار موحد كثيف يُعرف بالرأس، وتظهر كزهرة واحدة، وتحمل كل من هذه الأزهار المفردة مبيضًا واحدًا يؤدي إلى إنتاج بذرة واحدة بعد عملية الإخصاب.

لمزيد من الموضوعات المشابهة، يمكنك زيارة الروابط التالية