2022-11-16T22 38 41 + 00 00

شرح أنواع التشبيه في اللغة العربية مع أمثلة. اصطلاحي، ونبين لك كيف استخدم الشعراء التشخيص في قصائدهم، بالإضافة إلى ة التشخيص في البلاغة، وأهم تعريفاته.

التشخيصات في اللغة العربية

التشخيص في اللغة من أهم المصطلحات التي تجعل الكلام أكثر وضوحًا واستقرارًا في ذهن المتلقي، ويتم ذلك بتحويل الشيء غير المحسوس إلى ملموس، والأخلاقي إلى مادي، وغير المعقول إلى عاقل.

مفهوم التشخيص

  • التشخيص هو مصدر كلمة “تم تشخيصه”، وهو اسم، والجمع “التشخيصات والتشخيصات”، على سبيل المثال
  • استطاع الطبيب تشخيص المرض أي أنه استطاع تحديد نوع المرض الذي يعاني منه المريض، ومعرفة أعراضه.
  • استطاع الفنان أن يميز الدور بمهارة كاملة أي أن الفنان استطاع أن يتولى الدور ويؤديه بمهارة.
  • الفعل من كلمة “تشخيص” هو “شخص”، “تخصيص”، “أشخاص”، واسم الفاعل منه هو “شخص”، واسم الكائن “يتميز”.
  • أمثلة على فعل “إلى الشخص”
  • شخص البحر بمعنى أنه مرئي ومرئي مما حوله.
  • شخص البصر أي أنه اتسع دون أن يرمش.
  • شخص كذا وكذا بمعنى أنه نظر إليه بنظرة واحدة، وليس نظرة عابرة.
  • هذا هو الرجل الذي استرعى الانتباه إليه بمعنى أنه لفت انتباه الناس أو الجمهور، ويعتبر هذا استعارة كونه على علم به، وحسن الاستماع إليه.
  • شخص الشاب من موطنه يعني أنه ترك وطنه مهاجرًا.
  • من جرح صليبًا أصبح أكبر حجمًا ومتورّمًا.
  • هذا الشاب الواقف أمامك بمعنى ما أمامك.
  • شخص الرمح أي شخص تجاوز الهدف من فوق.
  • قوم لمن الأمر أي أنه رجع، أو عاد إليه.
  • بالنسبة للفعل “شخص”، نعرض لك أمثلة تشرح ذلك
  • الفعل من “شخص” “إلى شخص”، والمصدر هو “شخص”.
  • بالنسبة إلى “الشخصية”
  • الفعل منه هو “تشخيص”، و “تشخيص” اسم المفعول، و “تشخيص” اسم الكائن.
  • أمثلة على فعل “to personify”
  • وشخص الرجل الأمر أي أنه ميز الأمر، وحدده.
  • شخّص الأزمة أي تحديد أسبابها وأبعادها.
  • قام الطفل بتشخيص سعادة الطفل في لوحة بمعنى أنه عبر عن سعادته بطريقة حسية، وتمكن من تجسيدها من خلال لوحاته.
  • تم تشخيص الصبي شخصيًا بمعنى أنه أصبح أكثر ضخامة، وبنية ضخمة.

تعريف التشخيص في البلاغة

يُعرَّف التشخيص أو التجسيد على أنه أداة بلاغية يستخدمها المتحدث إذا أراد تحويل شيء أخلاقي إلى معنى مادي ملموس من خلال تجسيده في شكل شخص أو إنسان.

  • البلاغة بالمعنى اللغوي هي مصدر فعل “الوصول” وتعني الاتصال، وتعني أيضًا قدرة المتحدث على إيصال المعنى للمستمع بطريقة واضحة دون غموض.
  • البلاغة بالمعنى الاصطلاحي هي العلم الذي يهتم بتوضيح المعنى، وإيصاله إلى المتلقي بطريقة بليغة وبصيغة صحيحة.
  • ومنهم من قال إن البلاغة هي توافق الكلام مع مقتضيات الموقف، أي أن المتكلم قادر على الخروج بالمعنى الذي يناسب الواقع، أو الوضع الذي يعيش فيه.
  • أما بالنسبة لتعريف التشخيص، فيمكن القول إن التشخيص هو منح اللامعقول صفة العقل، أي إعطاء الشيء صورة الإنسان من خلال أفعاله أو صفاته أو سماته.

التشخيص في الشعر

وهناك أمثلة كثيرة للتشخيص في آيات الشعر. ولجأ العرب إليها بسبب الاستعارة التي تقدم التشخيص، أو تجسيدًا للأمور الأخلاقية، للأشياء الملموسة والملموسة، مما يسهل على المتلقي إدراك المعنى المنشود، والوصول إلى الهدف.

  • نذكر لكم بعض الأمثلة على التشخيص من خلال رثاء الخنساء على أخيها “صخر”
  • ما هو الموت الذي يتركنا ويمسنا وكأننا نلتقط الفأس
  • هذان البيتان من الخنساء يتحدثان عن الموت، ويصوران لنا مدى خوفه، حيث يصوران الموت على أنه لص، وهنا يحول المعنى الأخلاقي “الموت” إلى معنى مادي ملموس، ونقلنا من “الموت” غير المعقول للحكيم “اللص، وهذا هو التشخيص، وأكد الخنساء حتمية الموت باستعمال كلمة” أرماس “بمعنى تراب القبر، ضاعت الآمال، مات وتغطى بالتراب.
  • يأتي السارق بلا موعد، تمامًا مثل الموت، واختار الخنساء وقت الصباح للتعبير عن المعنى، حيث يعبر الظلام والظلام عن قسوة الموت، وكأننا نقطف فأسًا.
  • إذا واجه الموت، فلا يبالي بما إذا كان راضياً عنه أو بالضيق
  • كما يظهر التشخيص في هذا المنزل من خلال استخدام الخنساء لكلمة “لاقي”، حيث صورنا الموت “المنايا” كإنسان نلتقي به.
  • نجد أن “الاستعارة” قد أعطت النص الشعري حالة شعرية خاصة لقدرته على نقل المعنى إلى ذهن المستمع بطريقة بارعة وثباتًا في ذهنه.
  • يا موت، إذا ابتعدت عن صخرة الألفية، تكون طاهرًا وعفيفًا
  • الخنساء تندب شقيقها “صخر”، ولجأت إلى الاستعارة بأسلوبها للتعبير عن مدى حزنها وحزنها على أخيها “صخر”
  • ونجد الخنساء يتحدث إلى الموت ويقول له يا موت. إنها استعارة مجازية تصور الموت لنا كما لو كنا نتحدث عنه.
  • تطلب منه الابتعاد عن أخيها صخر الطاهر العفيف. أضافت الاستعارة إلى الآيات نوعًا من الحياة بتحويل الشيء الأخلاقي، غير الملموس، إلى شيء مادي يمكننا التواصل معه والتعبير عنه.
  • يا عين مالك الا تبكي تسكابا عندما تعثر الخلود وزوال الخلود
  • الخنساء يخاطبها عاقلة، ويسألها الصعداء لماذا لا تذرف الدموع، أي ذرف الدموع.
  • وهنا لجأت الخنساء إلى الاستعارة للتعبير عن حزنها عندما خاطبت عينيها. إنها استعارة شبهت العين بالشخص الذي تخاطبه، واستعارة أخرى في “راب الزمن” لقد صورت لنا العمر كشخص يجلب النكبات والمصائب.

لمزيد من الموضوعات المشابهة، يمكنك مشاهدة الروابط التالية