تسعى الدول المشاركة في قمة الشرق الأوسط الأخضر، ودول الشرق الأوسط، وخاصة المملكة العربية السعودية، إلى أساس مشترك للحفاظ على البيئة والأخضر فيها، وذلك للحد من تأثير المناخ.، نحن ننظر بين الحين والآخر إلى سلسلة من الأحداث في الشرق الأوسط، وأخرى خاصة في منطقة الخليج العربي، وهي أكثر تقدما من الناحية التكنولوجية من غيرها، وسنتعرف على الدول المشاركة في هذه القمة.

ما هي مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

مبادرة الشرق الأوسط الأخضر هي مبادرة سعودية أعلنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 27 مارس 2022 م. كما تهدف هذه المبادرة إلى المساهمة في جهود مكافحة مشكلة تغير المناخ من خلال رفع ما يعرف ب “الغطاء النباتي”. في دول الشرق الأوسط، تستهدف المبادرة منطقة الشرق الأوسط للحد من انبعاثات الكربون، ومعالجة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البحرية، حيث ستعمل المملكة العربية السعودية مع دول مجلس التعاون الخليجي وزراعة 40 مليار شجرة أخرى في الشرق الأوسط. الشرق الأوسط، وهو جزء من برنامج يهدف إلى زراعة 50 مليار شجرة، وهو أكبر برنامج تشجير في العالم، وهو ضعف حجم السور الأخضر “العظيم” في منطقة الساحل.

قمة الشرق الأوسط الأخضر

افتتحت قمة الشرق الأوسط الأخضر في 25 أكتوبر 2022، برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في العاصمة السعودية الرياض.

  • المركز الإقليمي لتغير المناخ.
  • بناء مجمع في المنطقة لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه واستخدامه.
  • إنشاء المركز الإقليمي للإنذار المبكر بالعواصف.
  • مركز للتنمية المستدامة للمصايد في المنطقة.
  • برنامج البذر السحابي في المنطقة.
  • صندوق استثمار لتقنيات اقتصاد الكربون “الدائري” في المنطقة.
  • مبادرة عالمية للمساعدة في توفير حلول وقود نظيف لإطعام أكثر من 750 مليون شخص حول العالم.

الدول المشاركة في قمة الشرق الأوسط الخضراء

تحضر دول الشرق الأوسط، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، قمة الشرق الأوسط الأخضر للبحث عن حلول للعديد من المشاكل البيئية التي تعاني منها المنطقة. فيما يلي أسماء الدول المشاركة

  • السعودية.
  • الكويت.
  • اليونان.
  • المغرب، الغرب، الغروب.
  • باكستان.
  • تونس.
  • الأردن.
  • العراق.
  • دولة قطر.
  • جيبوتي.
  • مصر.
  • الجزائر.

خطة عمل مبادرة الشرق الأوسط الأخضر

سيعمل مشروع الشرق الأوسط الأخضر على استعادة 200 مليون هكتار من الأراضي التي تعتبر متدهورة، وهو ما يمثل 5٪ من الهدف الطموح لزراعة 1 تريليون شجرة، بالإضافة إلى تحقيق خفض بنسبة 2.5٪ في معدلات الكربون العالمية. شركة العديد من دول الشرق الأوسط من خلال نقل المعرفة وكذلك مشاركة الخبراء لأنها تساعد على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن التنقيب عن النفط في المنطقة بأكثر من 60٪ وتعمل أيضًا على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 10٪ من المساهمات على المستوى العالمي .

انظر ايضا

في نهاية مقالنا تعرفنا على الدول المشاركة في قمة الشرق الأوسط الأخضر، كما تعرفنا على خطة العمل المتبعة في هذه القمة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى موعد القمة والمنصات التي نعمل عليها لتأسيسها في الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية والمستقبلية.