2022-10-30T18 10 27 + 00 00

النظام الشمسي هو النظام الذي يوجد حوله العديد من الأجسام والكويكبات والكواكب، ويذكر أن هناك عشرات الملايين من الأنظمة الشمسية في مجرة ​​درب التبانة، وبعض هذه الأنظمة تحتوي على نجم واحد مثل شمسنا وهناك أنظمة تحتوي على أكثر من نجمة نقدم لكم بحثا عن نظام الشامسي حيث سنناقش كل المعلومات المهمة المتعلقة بهذه النقاط حتى تعرفوا كل تلك المعلومات تابعونا من خلال.

النظام الشمسي

  • يتكون هذا النظام من الشمس التي تدور حول بعض الأجسام، والتي يبلغ عددها حوالي 166 قمراً، بما في ذلك الكواكب الكبيرة المعروفة والكويكبات الصغيرة.

مقدمة في النظام الشمسي

  • الشمس عبارة عن نجم متوسط ​​حجمه بالنسبة لمجرة درب التبانة، وعدد الكواكب في النظام الشمسي هو 8، مع العلم أن عدد تلك الكواكب في البداية كان 9 في عام 2006، ولكن بعد ذلك ابتعد بلوتو عن النظام و بسبب صغر حجمه تم منعه من دخول المجموعة.

تقرير عن النظام الشمسي ومكوناته

يتكون النظام الشمسي من أجزائه الأساسية وهي الشمس والأقمار والمذنبات والكواكب والنيازك والكويكبات.

الشمس

  • إنه أحد أكبر الأنظمة الشمسية، حيث يشكل 99.8٪ من كتلة النظام الشمسي.
  • فالشمس مسؤولة عن إمداد الأرض بالحرارة والضوء، وهذا ما يجعل الحياة مستحيلة عليها.
  • تدور الكواكب حول الشمس في شكل بيضاوي كما يمكن تسميتها القطع الناقص.
  • تمتلك الشمس وقودًا نوويًا كافيًا لإبقائها على هذا النحو لمدة 5 مليارات سنة.

أقمار

  • الأقمار هي أشياء تدور حول كل كوكب، حيث أن لكل كوكب أقمار خاصة به.
  • هناك مجموعة من الكواكب التي تعتبر كواكب غير مقمرة في النظام الشمسي.

المذنبات

  • تُباع المذنبات كأجسام صغيرة غير منتظمة الشكل تتكون من خليط من جليد الماء.
  • تمتلك المذنبات بعض المدارات التي تسافر فيها ولها أيضًا شكل غير منتظم أثناء تشكلها.
  • تتكون المذنبات من ثلاثة أجزاء رئيسية، النواة، الغلاف الخارجي، والحماسة.
  • تتكون النواة من جزء صلب وآخر يقع في قلب المذنب وكذلك الغلاف الخارجي والذيل.
  • الغلاف هو أحد الحسابات الغامضة الموجودة في النواة، أما الذيل فيمتد عبر المذنب ثم يذهب بعيدًا عن الشمس.
  • يظهر الوشاح ومعه ذيول المذنب، وهذا يحدث عندما يبتعد عن الشمس. يظهر الوشاح ومعه ذيول المذنب.

الكواكب

  • يوجد في النظام الشمسي ثمانية كواكب هي عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون.
  • تم اكتشاف بلوتو عام 1930 م كأحد الكواكب، ولكن في أواخر التسعينيات صُنف على أنه قزم.
  • لا يزال العلماء يبحثون عن كوكب تاسع، وقد تم العثور عليه في 20 يناير 2016 م، وحجمه يبلغ 5000 ضعف حجم الأرض.

النيازك

  • تلك هي من أحد الصخور والمعادن التي تأتي من الكويكبات ومع باقي مجموعة الكواكب الأخرى هي تلك التي نجت من وجودها عبر الغلاف الجوي.
  • تم العثور على غالبية النيازك على الأرض ويتراوح حجمها أيضًا من حجم الحصاة إلى حجم قبضة اليد.
  • ويتجاوز حجم بعضها حجم بعض المباني حيث تعرضت الأرض لدمار واسع نتيجة سقوط بعض النيازك الكبيرة.
  • يُعتقد أن الكويكبات الكبيرة التي سقطت قبل 65 مليون سنة أحدثت حفرة بعرض 300 كيلومتر في شبه جزيرة يوكاتان.
  • وقد ساهم ذلك في انقراض 75٪ من الحيوانات البحرية والبرية على الأرض، وهذا ما أدى إلى انقراض الديناصورات.

الكويكبات

  • إنها الأجسام الصخرية التي تدور حول الشمس وهي ذات أحجام صغيرة حيث أن كتلتها المجمعة أقل من كتلة كوكب الأرض.
  • تُعرف هذه المجرة باسم المجرة التي يوجد فيها نظام شمسي، والتي تظهر على شكل أحد العصابات الضبابية التي يمكنك رؤيتها في السماء ليلاً.
  • إنه نظام حلزوني يتكون من مئات المليارات من النجوم، وتجدر الإشارة إلى أن الأرض داخل تلك المجرة.
  • يمكن لعلماء الفلك تحديد هيكلها باستخدام تلسكوب عادي أو الأشعة تحت الحمراء.
  • قطر المجرة في المسافة ما بين 150.000 و 200.000 سنة ضوئية.
  • يقع النظام الشمسي في دائرة نصف قطرها 26490 سنة ضوئية.
  • وقد أشارت الدراسات إلى أن النظام الشمسي تشكل قبل 4.5 مليار سنة، وكان ذلك نتيجة انهيار إحدى الغيوم الكثيفة المكونة من الغازات والغبار.
  • بعد انهيار السحابة، تشكل السديم، والذي كان عبارة عن قرص دوار، وفي وسطه تشكلت جاذبية كبيرة جدًا، مما أدى في النهاية إلى جذب العديد من المواد.
  • نتيجة لهذا الضغط الكبير، تجمعت بعض ذرات الهيدروجين لتكوين الهيليوم، مما تسبب في إطلاق كميات كبيرة من الطاقة، ثم تشكلت الشمس.
  • بدأت المواد الأخرى في التكتل معًا، مما أدى إلى تكوين بعض الأجسام الكبيرة ذات الجاذبية العالية.
  • تسببت هذه الجاذبية العالية في زيادة حجمها وتشكيل كرة مماثلة للكواكب الثمانية الأخرى.

حدود النظام الشمسي ومكوناته

  • لا يقتصر النظام الشمسي على مدارات الكواكب الثمانية، بل يمتد إلى أبعد من ذلك بكثير.
  • تقع نهايته على حدود الغلاف الشمسي، وهي نتيجة الرياح الشمسية.
  • هذه غازات مشحونة تنبعث من الشمس في جميع الاتجاهات، وتتباطأ سرعة الرياح ما بين 80 إلى 100 وحدة فلكية.
  • الكواكب القمرية هي تلك الأقرب إلى الشمس، وهي عطارد والزهرة والأرض والمريخ.
  • تسمى باقي الكواكب بالكواكب الخارجية، المكونة من الغازات، وكذلك الكواكب نبتون وأورانوس من الجليد، تلك الكواكب البعيدة عن الشمس.
  • يشتمل النظام الشمسي على العديد من الكواكب الكبيرة وكذلك الصغيرة الحجم، والسبب في هذه الفجوة في الأحجام هو أنه يعتمد على مكونات الكوكب سواء كانت صخورًا أو غازات.
  • أما باقي الكواكب فهي متوسطة الحجم وذلك لأنها مصنوعة من الغازات والأحجار في نفس الوقت.
  • تسمى النجوم الأقرب للشمس بالأقزام الحمراء، وأقربها هو نظام النجوم الثلاثية، والذي تم العثور عليه على بعد حوالي 4.4 سنة ضوئية.
  • بعد ذلك يأتي Bernader وهذا الكوكب يبعد 5.9 سنة ضوئية.

اختتام البحث عن النظام الشمسي

  • خلص العديد من العلماء إلى أنه لا توجد جميع الكواكب على نفس المسافة مثل الكواكب الأخرى، على الرغم من أنها لا تتحرك بطريقة عشوائية، بل تتحرك في مسار دائري منتظم ومنتظم أيضًا.

يمكنك أيضًا قراءة المزيد من الموضوعات