2022-02-25 T13 28 36 + 00 00

الحرف اليدوية التقليدية هي من أغلى وأجود الفنون على الإطلاق، وخاصة فن الزخرفة، ويتساءل المهتمون بهذا الفن عن صحة عبارة “لا يمكن استخدام الإستنسل في التلوين بالبطانات”. في هذا المقال على الموقع سنجيب على هذا السؤال بالتفصيل، وسنشرح أهم أسرار هذه المهنة الصعبة للغاية، وكيف ساهم هذا العلم في بناء الكهوف القديمة.

لا يمكن استخدام طريقة الاستنسل للتلوين باستخدام البطانات

يرغب المهتمون بالحرف اليدوية والتراث والتصاميم الفنية في التعرف عن كثب على المواد المستخدمة في هذه الفنون، والطريقة الأنسب لاستخدامها.

  • تعتبر طريقة الاستنسل من أهم الطرق الفنية المستخدمة في فن الزخرفة.
  • تستخدم هذه الطريقة في عملية تزيين القطع الفنية بشكل لافت للنظر ومميز.
  • يصنع الفنان قطعة من المعدن ثم يستخدمها للتلوين والرسم والزخرفة.
  • من خلال هذه القطعة يقوم بتضمين المسحوق أو اللون أو الحبر الذي يريد استخدامه، ثم يقوم بتزيين القطعة الفنية.
  • يعد هذا الفن من الفنون القديمة جدًا، والذي كان منتشرًا جدًا وواسعًا جدًا في العصور القديمة والعصور الوسطى.
  • حتى الآن لا تزال تستخدم في المعارض الفنية، وإذا درست أهم اللوحات العظيمة في العالم، فستجد أن الفنان استخدم طريقة الاستنسل بطريقة أو بأخرى.
  • ولكن بدلاً من الطباعة والرسم على الجرافيتي وجلود الحيوانات، يتم الآن إجراء ذلك على لوحات قماشية عالية الجودة.
  • يقول الكثيرون أن طريقة الإستنسل لا يمكن استخدامها للتلوين بالبطانات، وهذا القول خاطئ تمامًا.
  • يمكن استخدام الستينسلات لتلوين البطانات واللوحات بطريقة إبداعية رائعة.
  • يتم استخدام الستينسلات لتمزيق الألوان والمخاليط المختلفة، للحصول على نتيجة فنية مبهرة في النهاية.
  • إلى جانب التلوين، يتم استخدامه أيضًا في عملية تشكيل الرسومات والرموز المختلفة في العمل الفني.
  • لذلك يلجأ إليها الفنانون حتى يومنا هذا.

أهمية مسار الاستنسل

  • تعتبر الستينسلات من أكثر الأساليب الفنية استخدامًا في العالم بأسره، ويعتمد عليها العديد من الفنانين الموهوبين.
  • إلى جانب كونها طريقة فنية سهلة الاستخدام للغاية، فإن النتيجة النهائية أيضًا رائعة للجميع.
  • طريقة الإستنسل هي أسهل طريقة على الإطلاق لجميع الفنانين، وخاصة المبتدئين.
  • يمكن استخدام هذه الطريقة في الرسم والتأثير على الأقمشة والسيراميك واللوحات وغيرها.
  • لكن الفنانين لاحظوا مشكلة كبيرة في استخدام هذا الفن، وهذه المشكلة تدور حول اختفاء بعض التصاميم الخارجية مع مرور الوقت.
  • في البداية، كانت التصميمات الخارجية قوية جدًا، وهي بارزة جدًا، والعمل الفني ملفت للنظر للغاية.
  • لكن مع مرور الوقت، ومع عوامل خارجية مثل الشمس والهواء والحرارة، تبدأ التصاميم الخارجية بالاختفاء تدريجياً، وتفقد اللوحة معالمها بشكل كبير.
  • تم العثور على حل فعال وعملي للغاية لهذه المشكلة. كل ما كان على الفنان فعله هو دعم تصميماته وعمله من خلال صنع شبكة من الخيوط المتشابكة مع البطانة.
  • أو استخدم ورنيشًا ورقيًا أو زجاجيًا لحماية التصميمات الخارجية.
  • توصل الفنان إلى أنسب طريقة للحفاظ على صورته حسب طبيعتها والمواد المستخدمة فيها.

يمكن استخدامه في تطبيق البطانات

يعتبر تلوين أو وضع التطعيمات في الفن التشكيلي ذا أهمية كبيرة، ويؤثر بشكل مباشر وفعال للغاية على جودة العمل الفني في النهاية، وهناك بعض الأدوات المستخدمة في دهان الحشوات وأشهرها الإسفنج.

  • الإسفنج مادة طبيعية لها قدرة عالية على امتصاص الألوان الزائدة والدهانات، مما يعطي في النهاية صورة فنية خاصة وفريدة من نوعها، وله لمسة جمالية تبهر العين.
  • لذلك نجد في معظم الأعمال الفنية العالمية المتنوعة أن الإسفنج من أهم المواد التي يستخدمها الفنان.
  • خاصة إذا كان يريد الرسم والطلاء والتشكيل بالسيراميك.
  • تتميز الإسفنج بسهولة الاستخدام والأداء، فهو يعطي مظهرًا رائعًا جدًا في النهاية، ويجعل من العمل الفني عملًا فنيًا راقيًا وقيِّمًا.
  • من الخصائص الطبيعية للإسفنجة أنها تحتوي على مسام كبيرة مما يجعلها قادرة على امتصاص اللون.
  • ويتم ترك العمل الفني في النهاية بأفضل طريقة ممكنة.
  • ويتطلب التلوين على البورسلين دقة بالغة الدقة في العمل، ومن هنا يأتي دور استخدام الإسفنج في دهان وتلوين البطانة.
  • بالعودة إلى تراث الفن التشكيلي، نجد أن أهم وأشهر الفنانين اعتمدوا بطريقة أو بأخرى على الإسفنج.

يمكن غمس العمل بأكثر من لون لتلوين البطانة

يحتاج السيراميك والأعمال الفنية اليدوية القيمة إلى عناية واهتمام خاصين خلال فترة تصنيعها. يجب أن يكون الفنان على دراية كاملة بأسرار هذا العمل الفني، وأن يكون على دراية بأبرز وأهم المؤثرات عليه.

  • شهد العمل الفني والتشكيلي في الآونة الأخيرة نقلة كبيرة واهتمام كبير.
  • تم إيلاء اهتمام مذهل لكل تفاصيل هذا العمل الرائع.
  • إحدى الطرق المستخدمة مؤخرًا في تشكيل الحشوات والتلوين هي طريقة غمر العمل الفني بالألوان أكثر من مرة.
  • في صناعة الخزف، على سبيل المثال، كانت تتكون في الأصل من طبقات من الطين، والتي كانت سائلة قليلاً، ومع مرور الوقت والتعرض للشمس، تصلب.
  • ولكي يصبح اللون قويا على البورسلين وشفافا ولكي يختفي المظهر ولون الطين تماما، قام الفنان بتلوين البطانة أو قاعدة الخزف بوضعه في إناء باللون الذي يفضله أكثر من مرة. .
  • وهكذا يمتص الطين أو الخزف اللون ويتغير مظهره النهائي.
  • وبالتالي، يمكن رسمها بسهولة وتشكيلها بمهارة، إما عن طريق الإسفنج أو عن طريق الفرشاة.
  • الرسم بعد البطانة أكثر سلاسة ووضوحًا.
  • من أجل إنتاج عمل فني مؤثر جدا ومميز لنا في النهاية.

تجريف البطانة والحفر هي تقنيات زخرفة البطانة

تتعدد فنون الزخرفة وتتنوع الصور وتختلف الطريقة المستخدمة في الرسم والزخرفة باختلاف طبيعة المادة التي يتم الرسم عليها سواء كانت خزفية أو زجاجية أو حجرية أو غيرها.

  • تعتبر الفنون التشكيلية من العلوم الواسعة جداً، وهي موجودة منذ آلاف السنين، وازدهرت بشكل مثير للإعجاب في العصر الإسلامي، وظهر ذلك في النقوش في المساجد.
  • من المفاهيم الخاطئة الشائعة كشط وتحزيز البطانة كوسيلة لتزيين البطانة، وهذه العبارة خاطئة تمامًا.
  • لا يتم استخدام الكشط والحفر كطريقة زخرفية.
  • وإذا أراد الفنان استخدام الكشط، فيمكنه في هذه الحالة استخدامه لنقش أو توضيح صورة مباشرة على الجدران، وبالتأكيد ليس في الترصيع.
  • تختلف طرق وأساليب الزخرفة حسب أسلوب الفنان ومهارته، فالبعض يستخدم الأقلام، والبعض الآخر يستخدم الإسفنج.
  • اليوم، مع التطور السريع والكبير الذي أثر على الفن التشكيلي في العالم كله، هناك العديد من الفنانين الذين يستخدمون البرامج الإلكترونية لرسم الصور الزخرفية بشكل أكثر دقة، وأكثر وضوحًا.
  • بحيث تتميز المباني المعمارية الحديثة بدقة كبيرة في التنفيذ، وتحتوي على رموز وصور وزخارف لا مثيل لها، وتدل على إبداع ودقة القائمين على تنفيذها.
  • وإذا كنت ترغب في دراسة علم الزخرفة بطريقة أكثر علمية، فعليك دراسة تاريخ الزخرفة الإسلامية، حيث أعطت مثالًا قويًا للعالم كله عن كيفية الفن والإبداع.