2022-10-20T16 50 40 + 00 00

ومن الأسباب التي ساعدت على انتشار البطالة في العالم العربي والإسلامي العديد من العوامل، والتي أصبحت في العصر الحالي من أخطر المشكلات والأزمات التي تواجه الدول العربية، حيث انتشرت بين العديد من الأفراد والجماعات في المجتمع، و لا يمكن القول أنها مقصورة على الدول العربية فقط، بل على الدول الأجنبية أيضًا. الأمر أشد خطورة في الوطن العربي، الأمر الذي جعل الحكومات تلجأ إليهم بحثًا عن أسرع الحلول وأنسبها للقضاء عليها، وسنقدم لكم في المقال التالي أبرز أسباب انتشار البطالة و بعض الطرق التي يمكن أن تساعد في مقاومته والقضاء عليه.

من الأسباب التي ساعدت على انتشار البطالة في العالم العربي والإسلامي

تم تعريف البطالة على أنها العدد الإجمالي للأفراد في المجتمع الذين لديهم القدرة على تولي العمل وأداءه، لكنهم لم يجدوا فرصة للعثور على وظيفة. المنزل دون تحقيق دخل مادي أو قيمة معنوية، والتي تعرف بنسبته في كل مجتمع أو دولة حسب الإحصائيات التي تجرى بشكل دوري.

إن انتشار البطالة يهدد استقرار المجتمعات، وهناك عدة أسباب مختلفة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، تؤدي إلى تفاقم تلك الحالة وتلك المشكلة، وسنعرضها بالتفصيل في الفقرات التالية

الأسباب السياسية للبطالة

وتعني الأسباب السياسية جميع المؤثرات المرتبطة بها النابعة من سياسات الدولة ومنها

  • ضعف تأثير التنمية السياسية على الوضع الاجتماعي والاقتصادي في الدول النامية.
  • اندلاع الأزمات والحروب الأهلية في الدول وبين دولة وأخرى.
  • ضعف قدرة الحكومات الدولية على دعم قطاع الأعمال.

الأسباب الاقتصادية للبطالة

تمثل الأسباب والعوامل الاقتصادية أبرز وأهم أسباب انتشار البطالة بين فئات المجتمع والدول العربية، وبالتالي ترتفع نسبتها دوليًا. من بين الأسباب

  • استخدام العمالة من خارج المجتمع، وهو مرتبط بمفهوم العمالة الوافدة، والذي يحدث بشكل متكرر في المهن الحرفية، والتي تتطلب استقدام خبراء من خارج الدولة، مما ينتج عنه عدم الحاجة إلى استخدام العمالة المحلية أو الموظفين.
  • استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في العمل كالكمبيوتر مما ينتج عنه فائدة اقتصادية أعلى للشركات من خلال خفض مصروفات دخل الموظفين والتي بالرغم من ذلك أدت إلى نتائج سلبية وهي ارتفاع معدل البطالة.
  • لجأ بعض الموظفين أو العمال إلى الاستقالة من العمل بحثًا عن وظيفة جديدة أو الالتحاق بها ؛ والتي تعرف بالبطالة المؤقتة، حيث تشمل كل من تخلى عن وظيفته الحالية في محاولة للبحث عن وظيفة بديلة، لكن هذا يتطلب فترة طويلة للنجاح في الحصول على وظيفة، مما جعل فترة البحث تلك مصنفة على أنها عاطلة عن العمل.
  • زيادة عدد العاملين بالتزامن مع قلة الوظائف والوظائف المتاحة أو المعروضة، وهو من أبرز مؤثرات الركود الاقتصادي خاصة في قطاع الأعمال، مع زيادة عدد خريجي الجامعات، و قلة الوظائف المناسبة لهم.

الأسباب الاجتماعية للبطالة

يتضح من اسمها أن الأسباب الاجتماعية مرتبطة بظروف المجتمع نفسه، والتي تتأثر بلا شك بالتبعية والوضع الاقتصادي والسياسي المتعلق بالبطالة. ومن أبرز أسباب البطالة الاجتماعية ما يلي

  • ضعف التطور الدائم بأفكار المشاريع الحديثة مما يساهم في توفير العديد من الوظائف والوظائف للأفراد القادرين على تولي الوظائف وأداء العمل بالخبرة والكفاءة.
  • – زيادة عدد الشباب القادرين على العمل مما يسبب لهم الإحباط واليأس نتيجة عدم قدرتهم على الحصول على مهن أو وظائف تساعدهم في الحصول على الدخل المناسب الذي يغطي متطلباتهم واحتياجاتهم.
  • ضعف في تطوير قطاع التعليم، وبالتالي قلة التعليم الكافي لدى أفراد المجتمع وخاصة الشباب، وقلة الوعي بأزمة البطالة التي تعد من أهم القضايا الاجتماعية.
  • غياب تنمية المجتمع المحلي التي تقوم على الاستفادة من الآثار الإيجابية التي يقدمها القطاع الاقتصادي للمنشآت.
  • زيادة معدلات النمو السكاني بالتزامن مع ظاهرة انتشار الفقر وما يقابلها من نقص في المهن أو الوظائف الكافية لعدد القوى العاملة.

طرق محاربة البطالة

هناك بعض الحلول التي توصل إليها الاقتصاديون لمنع انتشار البطالة في المجتمع العربي، ومنها

  • ضبط موضوع استقدام العمالة الوافدة من الخارج ووضع القيود في هذا الشأن بما يساهم في توفير الوظائف المتاحة بحيث تصبح متاحة لأفراد المجتمع ومواطني القادرين على العمل دون غيرهم من غير المنتمين إليه. .
  • تحفيز أداء العمل التطوعي من خلال تخصيص مكافآت مالية تساعد على التشجيع والرغبة في الالتحاق بتلك الوظائف، كما يعزز فكرة العمل التطوعي ويتحول مع الوقت إلى عمل رسمي يؤخذ عنه أجر.
  • تمويل ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة وتحفيز أدائها مما يساهم في توفير عدد لا بأس به من فرص العمل لكثير من الشباب وخاصة خريجي الجامعات الجدد الذين اكتسبوا المهارات الأكاديمية التي تلبي متطلبات أنواع الوظائف المختلفة المتعلقة بهذه المشاريع الحديثة.
  • استبدال النظرة الشائعة والمعتادة لبعض المهن، مما يساعد بشكل كبير على خفض معدل البطالة المرتفع ؛ حيث أن الكثير من الشباب قد لا يرغبون في العمل في الحرف اليدوية والمهن مما يؤدي إلى ركود وتراكم هذه المهن، لذلك من المهم تشجيع الشباب على تولي هذه الأنواع من الحرف والمهن من خلال عقد الندوات والدورات التمهيدية. تهدف إلى مساعدتهم على التعرف عليهم بشكل أفضل.

من أسباب انتشار الفقر في العالم العربي والإسلامي

عندما يتعلق الأمر بالحديث عن الفقر، لا يمكن ذكر سبب أو سببين ساهموا في انتشاره، خاصة في المجتمعات العربية، لكن هناك أسباب عديدة ومتنوعة ومختلفة ساهمت في هذا الانتشار. قبل تقديم هذه الأسباب، يجب تعريف الفقر

  • تعريف الفقر في اللغة فالفقر يعرف في اللغة بالحاجة والعوز، ونقيضه غني، أما الإمام الشافعي رحمه الله فقد عرّف الفقير بأنه من لا حرفة، أو هم أهل الحرف الذين لا تلبي حرفهم احتياجاتهم.
  • تعريف الفقر بشكل اصطلاحي الفقر هو الافتقار إلى الوسائل المادية اللازمة لتلبية الاحتياجات الأساسية من أجل البقاء، مما يعني الحاجات الأساسية المعترف بها في الإطار الاجتماعي السائد لكل من الفرد أو الأسرة، مما يدل على أن عدم القدرة على تلبية تلك الاحتياجات إلى الحد الذي ينتج عنه المجاعة التي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الموت، أو عدم القدرة على تلبية احتياجات السكن والشراب والطعام والشراب بشكل لا يتناسب مع متطلبات لائقة. تعرف الحياة بالفقر.

من أسباب انتشار الفقر في العالم العربي والإسلامي

  • نقص الماء والغذاء الكافي.
  • الكوارث الطبيعية والحروب.
  • انخفاض مستوى التعليم.
  • ضعف الاهتمام بالزراعة.
  • انخفاض الأجور.
  • التغيرات المناخية.
  • الظروف الصحية السيئة.
  • التمييز العنصري بين سكان المجتمع.
  • زيادة عدد السكان وزيادة عدد أفراد الأسرة.
  • انخفاض معدلات النمو الاقتصادي.
  • ضعف الخبرة والكفاءة بين القوى العاملة.
  • عدد قليل من الوظائف والوظائف المتاحة.

للمزيد يمكنك المتابعة