موضوع تعبير عن التلوث. وتجدر الإشارة إلى أن البيئة هي الوسط الذي يحيط بالإنسان بعناصره المختلفة من الكائنات الحية والماء والهواء وغيرها. تسمح لنا البيئة بممارسة الأنشطة المختلفة في إطار نظام دقيق ومتوازن يتأثر بعوامل مختلفة أهمها التلوث البيئي، والتلوث البيئي هو حدوث تغير سلبي وشذوذ في طبيعة وشكل مادة نتيجة تأثر هذه المادة بعوامل خارجية تدخلية، والتي قد تكون كيميائية أو طبيعية أو عوامل أخرى.

موضوع مقال التلوث

مقال عن التلوث وآثاره على الإنسان والبيئة

1- اضرار التلوث على الانسان

للتلوث البيئي تأثير سلبي خطير للغاية على صحة الإنسان. هذا التلوث قادر على التأثير على أي من أعضاء الإنسان الحيوية مثل الجهاز التنفسي في حالة تلوث الهواء أو أمراض الدم والمعدة في حالة تلوث مياه الشرب، والجدير بالذكر أن التلوث البيئي يفوق الأثر العضوي و حتى أنه يؤثر على التأثير النفسي للشخص المصاب بالاكتئاب.

2- تلوث البيئة يضر بالبيئة

يتضمن التلوث البيئي تأثيرات بيئية بالغة الخطورة، من أهمها ثقب الأوزون، والاحتباس الحراري، والأمطار الحمضية، وغيرها. لذلك، إذا أردنا أن تهتم البيئة بنا، يجب أن نعتني بها أولاً.

موضوع تعبيري عن التلوث .. أنواع التلوث البيئي وأسبابه

يشمل التلوث البيئي العديد من عناصر الطبيعة كالأرض والهواء والماء، وأسباب تأثيره عديدة، ومن أهمها

1- التلوث الكيميائي

موضوع مقال التلوث

ينتج التلوث الكيميائي عن تسرب المواد الكيميائية من المصانع إلى الهواء والماء.

2- التلوث الإشعاعي

ينتج التلوث الإشعاعي عن تسرب المواد المشعة إلى الأرض والهواء والماء مما يؤثر سلبًا على صحة الإنسان ويسبب أمراضًا خطيرة.

3- التلوث الضوضائي

موضوع مقال التلوث

التلوث الضوضائي هو التلوث الناتج عن الضوضاء المزعجة أو الصوت غير المريح للأذن لدرجة أنه يخل مؤقتًا بالتوازن الطبيعي ويؤثر على حاسة السمع ويؤدي إلى اضطراب النوم. الأعراس والمناسبات التي تكون فيها أصوات الموسيقى والمواصلات، مثل القطارات والسيارات والطائرات وغيرها، ومعدات بناء المحطات والطرق والمباني والسدود والجسور وغيرها، والأجهزة الكهربائية المنزلية مثل التلفاز والمكنسة والغسيل. آلة وغيرها.

تاريخ التلوث

على عكس ما يظنه البعض، فإن التلوث البيئي ليس فقط نتاج العصر الذي بدأ فيه التلوث البيئي منذ العصور القديمة وقبل وجود الإنسان حتى الأمر، وما فيه إلا أن وجود البشر زاد من تلوث البيئة. نوعا ما حيث أن الطبيعة قد عرفتها ولا يتوقف عن محاولة استكشافها وتلبية متطلباتها المختلفة حتى لو كان ذلك على حساب الطبيعة.

وكدليل على ما سبق، أول شخص اكتشف عنصر النار وقام بالعديد من عمليات الحرق، صحيح أن نسب التلوث تختلف من عصر إلى آخر، لكن هذا لا ينفي وجود التلوث منذ القدم. . التسخين لا يقارن أبدًا بتأثير التلوث الناتج عن حرق مصانع الكيماويات، والجدير بالذكر أن هذه المصانع منتشرة بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، وتجدر الإشارة إلى أن الاكتظاظ الحالي والاستهلاك الهائل المستمر جعل عملية تنظيم النفايات وهي عملية صعبة للغاية ساهمت بالطبع في زيادة التلوث البيئي.