2022-12-11T22 26 18 + 00 00

سنناقش في هذا المقال لمحة موجزة عن ابن بطوطة على أحد المواقع الإلكترونية، وسنتعرف على ولادة ابن بطوطة ونشأته، وكم عدد الرحلات التي قام بها، وسبب ذهابه إلى هذه المناطق العديدة، وما هي المغامرات فيها. هذه الرحلات العديدة التي قام بها، وهل هناك كتب لابن بطوطة أم لا وسنتعرف على الصفات التي ميزت ابن بطوطة ووفاة ابن بطوطة. يعتبر ابن بطوطة من المسافرين الذين أحبوا السفر والانتقال إلى العديد من الأماكن لمشاهدة العديد من الثقافات المختلفة. من الكتب التي روى فيها الرحلات التي قام بها، وعبر مسافات كثيرة بين البلدان، وانتقل من دولة إلى أخرى، فعاش حياته كلها في التنقل والسفر، وسنتعرف على الكثير من المعلومات عن ابن بطوطة. والتي تهم عدد كبير من القراء من خلال مقالتنا.

مقدمة موجزة لابن بطوطة

يعتبر ابن بطوطة من الرحالة المسلمين المشهورين الذين تنحدر أصولهم من المنطقة المغاربية، كما اشتهر بكتاباته العظيمة وهو كتاب يعرف باسم كتاب الرحلات. إلى الصين وإندونيسيا والعديد من البلدان الأخرى.

  • الملقب بعبد الله محمد بن عبد الله اللواتي. اشتهر باسم ابن بطوطة. ولد سنة 703 هـ. ولد في مدينة تعرف بطنجة إحدى مدن شمال إفريقيا، حيث عُرف ابن بطوطة في الشرق بشمس الدين بن محمد بن عبد الله. ابن بطوطة.
  • يقال أنها تعود إلى قبيلة عرفت بقبيلة لواتا وهي من قبائل البربر، وسبب تسميته ابن بطوطة يعود إلى نسب أمه، حيث سميت قبيلة الأمة على اسم امرأة كانت كان اسمها فاطمة وكان يطلق عليها اسم بطة ولذلك سمي ابن بطوطة حيث كانت العادات في إفريقيا يسمى الصبي بنسب أمه وقبيلتها.
  • حيث انتمت قبيلة ابن بطوطة في مذهبهم إلى المذهب المالكي، وأن هذا المذهب ساد في شمال إفريقيا. القضاء في الصين قرابة ثلاث سنوات، ثم عاد إلى المغرب.
  • بعد عودته إلى المغرب، أراد السلطان أن يعرف ما تعلمه في أسفاره، وما هي المغامرات التي مر بها، فأمره السلطان أبو عنان المريني بكتابة كل أخبار أسفاره في كتاب.
  • حيث درس في بداية طفولة ابن بطوطة العديد من العلوم، منها علوم الطب الشرعي، وكان يدرس في المغرب العربي وكان مثل الطبقات المتوسطة الأخرى، كما ذكرنا سابقًا أنه يتبع المدرسة المالكية، لكن ابن بطوطة لم يكمله. دراسات في علوم الطب الشرعي، حيث كان شغفه بالرجل العجوز في حبا للسفر كان مسيطرًا تمامًا على عقله، وأول ما جعله يرغب في السفر كان رغبته في الذهاب للحج، وكانت هذه أهم الأسباب .
  • كما أراد الحصول على العديد من المعرفات الجديدة والمتنوعة، وكانت الرحلة الأولى التي قام بها عندما كان في الحادية والعشرين من عمره، حيث اعتاد في رحلته أن تكون وسيلة لنقل الحمار، وكانت الوجهة الأولى التي قصدها مكة المكرمة. من أجل أداء فريضة الحج.
  • كان يروي في كتاباته أنه كان يسافر بمفرده، لا يرافقه أحد في رحلته، حيث استمرت رحلاته نحو ثلاثين عامًا، وغطت الثلاثين عامًا جميع بلاد الإسلام وما وراءها، وكانت من شمال إفريقيا إلى غربها، جنوب وشرق أوروبا، وذهب إلى شبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وشرق الصين.

أهم صفات ابن بطوطة

تميز ابن بطوطة بصفات كثيرة، وكانت هذه الصفات وراء شغفه الكبير بالسفر والسفر، وهذه الصفات التي تمتع بها الرحالة ابن بطوطة.

  • حي الدمج في رحلاته بمزيج رائع، وهذا ما يميز رحلاته بين الروحانيات والسفر، إذ كانت أولى رحلاته رحلة الحج لقضاء فريضة الحج.
  • حب كبير لرؤية العالم يكتشفه والرغبة في السفر والتنقل لرؤية العالم ومن حوله.
  • كما يتميز بالنشاط وقدرة عالية على استيعاب الأمور والأخبار.
  • تميز بالأمانة والإخلاص في نقل الأخبار كما هي ونقل العديد من العادات والتقاليد التي تخص كل منطقة يذهب إليها بكل أمانة وإخلاص دون أي تحريف.
  • يتمتع بميزة التكيف مع المناطق التي يسافر إليها ويقيم فيها، مع سرعة اندماجه مع الناس في كل منطقة، والتعود على عاداتهم وتقاليدهم.
  • كما كانت لديه رغبة قوية في رؤية أشخاص جدد يختلفون عنه في العادات والتقاليد والجنس، وهذا الدافع هو ما جعله لا يرغب في إكمال دراسته.

سبب بداية أسفار ابن بطوطة

كان هناك سبب لعدم استكمال دراسته ورغبته في السفر إلى بلدان أخرى من أجل التعرف عليه. هذه الأسباب هي

  • رغبته في التعرف على عادات وتقاليد أخرى وأشخاص جدد، وهذا ما جعله لا يرغب في استكمال دراسته.
  • كان الحافز الأول الذي دفعه للسفر والسفر هو الرغبة في أداء فريضة الحج، وكانت رحلته الأولى إلى مكة المكرمة.
  • حيث حاولت والدته إجباره على الانخراط في عمل القضاء، لكن والدته لم تستطع ترك هذه الغريزة فيه، حيث كان السفر هو الذي سيطر على عقله في هذا الوقت.
  • واستطاع السفر وهو في الحادية والعشرين من عمره إلى مكة، وانتهت الرحلة بوصوله إلى مدينة فاس.

أسفار ابن بطوطة

قام ابن بطوطة برحلات عديدة إلى الدول الإسلامية، حيث استمرت رحلاته لسنوات عديدة وطويلة جدًا، حيث سافر في الشرق وسافر في الغرب، ووصل إلى دول لم يصل إليها الناس في عصره، ومن بين هذه الدول التي كان ابنها قد وصل إليها. سافر بطوطة إلى.

  • الرحلة الأولى وهي زيارة الله إلى مكة، حيث انطلق من طنجة مسقط رأسه إلى مكة المكرمة، حيث سار في رحلة شاقة، فذهب أولاً إلى مدينة طيبة، مدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ثم ذهب إلى مكة ووصفها بأنها مدينة كبيرة مستطيلة، تقع في بطن واد محاط بالجبال من جميع الجهات، وأجمل إطلالة عليها منظر المسجد الحرام، التي تقع في وسط المدينة.
  • الرحلة الثانية ثم ذهب ابن بطوطة إلى العراق وماراً بالعديد من المدن الكبرى والمهمة، وما يميزها عندما ذهب إلى هذه المدن عمل على وصفها ووصف الناس وبيان عاداتهم وتقاليدهم، ومن بين هذه المدن كان مدينة تسمى واسط وواسط كمدينة رائعة، مناظرها جميلة ووجوهها جميلة، وفيها العديد من البساتين، وما يميزها أن أهلها هم أكثر حفظة لكتاب الله ومكان للتعلم. حيث يأتي إليها عدد كبير من الناس لتلقي المعرفة.
  • الرحلة الثالثة حيث ذهب ابن بطوطة بعد ذلك إلى بلاد فارس، وزار ابن بطوطة عددًا كبيرًا من المدن في بلاد فارس، حيث زار مدينة تسمى مدينة شيراز ووصفها بأنها مدينة رائعة تتميز باتساع مساحتها، وهناك يوجد العديد من الأنهار المتدفقة ويوجد عدد كبير من البساتين، وهناك أبنية تتميز بعمارة متقنة، ويوجد عدد كبير من المساجد، وأشهر مسجد في هذه المدينة هو مسجد العتيق.
  • الرحلة الرابعة قام بزيارة ابن بطوطة مصر حيث ذهب في بداية رحلته إلى مصر لعروس البحر وهي الإسكندرية التي تعد من أجمل مدن مصر حيث وصفها بخيرها. وحيث وصف المدينة بأنها بها أربع أبواب وهي باب السادة وباب البحر وباب الأخضر وباب راشد. ووصفت مدن ساحلية أخرى، مثل مدينة دمياط وسمنود، نهر النيل بأنه أجمل وأجمل الأنهار. كما ذكر الأهرامات على أنها عجائب الدنيا وفيها يرى عظمة المبنى.
  • الرحلة الخامسة ثم ذهب في رحلة أخرى وهي مملكة مالي، حيث وصف أشياء كثيرة في تلك المملكة، حيث استمرت الرحلة في هذه المملكة قرابة عشرة أشهر، وكان السلطان في هذه الحقبة هو السلطان سليمان الإمبراطور. من مالي حيث بدأ يصف سلاطينها وملوكها، ثم أهلها وطبيعتها وظروفها البيئية وشخصياتها البارزة، وتحدث عن كل شيء صغير وكبير عنها.

كتب ابن بطوطة

لم يكن هناك الكثير من كتب ابن فتوتة التي ألفها لأنه كان مشغولاً بالسفر والسفر إلى العديد من البلدان والمدن، حيث ألف كتاباً واحداً فقط.

  • حيث كتب كتابا يحتوي على جميع رحلاته والمدن التي زارها وما هي عادات وتقاليد كل مدينة وما يميز المدينة عن المدن الأخرى.
  • حيث قسمت هذا الكتاب، تحفة المراقبون في غراب المطر وعجائب السفر، وهو المؤلف الوحيد الذي كتب فيه كل أسفاره.
  • حيث ساعد في نسخها بأمر من سلطان المغرب أو عنان المريني واسمه ابن جيزي الكلبي الذي ساعده في كتابة كتابه الوحيد.

وفاة ابن بطوطة

لم يعرف الكثير من الناس بعد أن أنهى ابن بطوطة أسفاره في كثير من المدن والمدن، وبعد أن كتبها.

  • اتفق العديد من المؤلفين بالإجماع على أن ابن بطوطة فضل بعد أن أنهى أسفاره أن يتولى القضاء في الدولة المرينية لما تبقى من حياته.
  • حيث توفي المسافر المسلم عام 779 هـ وهو الموافق 1377 م.

لقراءة المزيد يرجى الاطلاع على المقالات التالية