هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى هربًا من الغزو المغولي بقيادة أميرهم. ما هي اصول الدولة العثمانية بما أن الإمبراطورية العثمانية كانت من أقدم الدول التي تأسست على الإطلاق، واستمرت قرابة ستمائة عام، سنبين لك من خلال إجابة أن العثمانيين هاجروا إلى آسيا الصغرى هربًا من الغزو المغولي بقيادة أميرهم منها.

هاجر العثمانيون إلى آسيا الصغرى هربًا من الغزو المغولي بقيادة أميرهم

في الفترة الأخيرة من قيام الدولة العثمانية تعرضت للعديد من الغزوات والإضرابات من قبل مجموعات كثيرة وعلى رأسها المغول، وذلك بسبب الضعف الكبير الذي حدث في الفترة الأخيرة.

في إحدى المرات التي قرر فيها المغول غزو الإمبراطورية العثمانية وتدميرها، كان القمع شديدًا جدًا على الإمبراطورية العثمانية، لذلك لم يكن أمامهم خيار أمام قوات الغزو المغولي سوى الفرار منها، هكذا فعل العثمانيون. هاجروا إلى آسيا الصغرى هربًا من الغزو المغولي بقيادة أميرهم سليمان شاه، والد أرطغرل.

لمحة موجزة عن الإمبراطورية العثمانية والغزو المغولي

بدأت الإمبراطورية العثمانية في الظهور في الفترة ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر، وكانت في تلك الفترة واحدة من أكثر الدول انتشارًا وتوسعًا. الفترة الزمنية حوالي تسع وعشرين ولاية.

توسعت المنطقة العثمانية بقيادة العديد من الأمراء الحكماء الذين تميزوا بالشجاعة واستطاعوا غزو وغزو العديد من البيوت والقبائل حتى اتخذوا مدينة القسطنطينية عاصمة لهم. تميزت المناطق المسيحية والإسلامية في الشرق والإمبراطورية العثمانية بقوة كبيرة من الناحيتين العسكرية والسياسية.

سميت هذه الفترة الزمنية من عهد الدولة العثمانية بالعصر الذهبي، لكن الوضع انعكس بعد نهاية عهد السلطان سليمان، حيث عانت الإمبراطورية العثمانية من الضعف والانحطاط، كما بدأت تفقد السيطرة على الدولة العثمانية. العديد من المناطق التي كانت تابعة لها حتى أصبحت تسمى الرجل المريض.

ومن المعروف عن المغول أنهم كانوا من أكثر مجموعات الشعوب في ذلك الوقت التي كانت تميل إلى الظلم والقمع، حيث كانت إتعلمهم كلها خالية من الرحمة، وكانوا يميلون إلى إراقة الدماء وتعذيب الأسرى، كما اشتهر المغول دهاءهم وشراكهم، وكذلك الخطط التي كانوا يخططون لها لمهاجمة الأراضي والدول التابعة للحكم الإسلامي، وخاصة تلك التابعة للحكم العثماني.

الأمر الذي أجبر الأمير سليمان شاه والد أرطغرل على الفرار فورًا إلى آسيا الصغرى، كما ذكرنا سابقًا، لأن المغول في هذه الفترة كانوا أقوى من قوات الإمبراطورية العثمانية.